مرتضى مطهري
200
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
من الله تعالى اخص من القدر لانه الفصل بين ( كذا ) التقدير فالقدر هو التقدير و القضاء هو الفصل و القطع و قد ذكر بعض العلماء ان القدر بمنزلة المعد للكيل و القضاء بمنزلة الكيل و هذا كما قال ابوعبيدة لعمر لما اراد الفرار من الطاعون بالشام : أتفر من القضاء ؟ قال : افر من قضاء الله الى قدر الله ، تنبيهاً ان القدر ما لم يكن قضاء فمرجوّ ان يدفعه الله فاذا قضى فلا مدفع له و يشهد لذلك قوله : * ( و كان امراً مقضياً ) * و قوله : * ( كان على ربك حتماً مقضياً ) * و قوله ظ : * ( قضى الامر ) * اى فصل تنبيهاً انه صار بحيث لايمكن تلافيه و قوله : * ( اذا قضى امراً . . . ) * . در مادهء قدر مىگويد : . . . . و القدر و التقدير تبيين كمية الشىء يقال قدرته و قدّرته . و قدّره بالتشديد اعطاه القدرة ، فتقدير الله الاشياء على وجهين : احدهما باعطاء القدرة و الثانى بان يجعلها على مقدار مخصوص و وجه مخصوص حسبما اقتضت الحكمة و ذلك ان فعل الله تعالى ضربان ضرب اوجده بالفعل و معنى ايجاده بالفعل ان ابدعه كاملًا وفقه لاتعتريه الزيادة و النقصان الى ان يشاء ان يفنيه او يبدّله كالسموات و ما فيها . و منها ما جعل اصوله موجودة بالفعل و اجزائه بالقوة و قدّره على وجه لايتأتى منه غير ما قدّره فيه كتقديره فى النواة ان ينبت منها النخل دون التفاح و الزيتون و تقدير منىّ الانسان ان يكون منه الانسان دون سائر الحيوانات ، فتقدير الله على وجهين : احدهما بالحكم منه ان يكون كذا او لايكون كذا اما على سبيل الوجوب و اما على سبيل الامكان و على ذلك قوله : * ( قد جعل الله لكل شىء قدراً ) * و الثانى باعطاء القدرة عليه ( 1 ) . . . و قوله : * ( من نطفة خلقه
--> ( 1 ) بنابراين كلمهء تقدير نسبت به اين دو معنى مشترك لفظى خواهد بود .